الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

علم عظيم النفع للعالم

علم عظيم النفع للعالمِ

جل عن المفهوم والفاهمِ

وكيف لا ينكر وهو الذي

يجهله إبليس في آدم

حتى أبى عن أن يُرى ساجداً

لربه من قوة الواهم

والتبس الأمر عليه ولم

يقدر على التمييز في العالم

كم عدم أخفى وجوداً وكم

من زائلٍ غطَّى على دائم

يا ويحه والنهر في داره

من حائرٍ صادي الحشى حائم

وكل ذا من قسوة عنده

وحسد في نفسه قائم

لم يسلم الأمر إلى ربه

ولم يشاهد حكمة الحاكم

وعاند الخالق في خلقه

معترضاً سيف القضا القاصم

فاحذره واحذر أن تحاكي له

ترجع بحالِ الخاسر النادم

يا أيها الإنسان قم وانتبه

من لي بهذا الغافل النائم

ويحك قد أشقى إلهُ الورى

إبليس من أجلك يا آدمي

فكن سعيداً أنت واسبق إلى

نيل العلى واعرض عن اللائم

وكتْبَ محيي الدين طالعْ لها

بخاطرٍ عن غيرها صائم

معتقداً في حقها قاطعاً

بأنها دين أبي القاسم

ولا تكن في ذاك مستعملاً

علوم رسمٍ للبنا هادم

فإن محيي الدين شمس الهدى

وهو الإمام العارف الحاتمي

عليه رضوان من الله ما

تنعم المرحوم بالراحم

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس