الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

في ذمة الله والإسلام والعرب

في ذمّةِ اللهِ والإسلامِ والعربِ

وَحيٌ من الشعرِ بين الحربِ والحربِ

قد نزَّلتهُ على قلبي ملائكةٌ

ليستخفَّ الورى بالشَّوقِ والطرب

فيهِ من العودِ أوتارٌ إذا اضطربت

ما ظلَّ في الشّرقِ لبٌّ غيرَ مُضطرب

شِعري هو الطربُ الأعلى فلا عجبٌ

إذا اشرأبَّت لهُ الموتى من التُرَب

على الشعور أرى الأشعارَ ضيقةً

والنفسُ ضاقت عن الآمال والكرب

والله لو كنتُ جنديّاً لما رَضيت

كفي بغيرِ امتِشاقِ الصّارِمِ الذرِب

لكنّها أَلِفَت منذُ الصِبا قلماً

أمضى من السيفِ أو أقضى من الظرب

هذي القصائدُ أركانٌ لمملكةٍ

قلبي خرابٌ لمرأى ربعها الخرِب

من كلِّ قافيةٍ تَنقَضُّ صاعقةٌ

على الذين استحلّوا حُرمةَ العرب

فيها خميسٌ وأسطولٌ وأسلِحةٌ

فشمِّروا يا عداةَ الحقّ للهَرَب

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس