الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

جبينك لاح فجرا في حماك

جَبينُكِ لاحَ فجراً في حماكِ

وثَغرُكِ فاحَ زهراً من جَناكِ

أُحبُّكِ يا مليحةُ حبَّ إلفٍ

لإلفٍ في البعاد عليهِ باك

وما ذاكَ الصفيرُ سِوى حنينٍ

إلى العشِّ المعلَّقِ بالأراك

ألستِ تُمتِّعيني من محيَّاً

براهُ الله من صافٍ وزاك

وأنتِ صبيَّةٌ وأنا صبيٌّ

فما أحنى صِبايَ على صِباك

تحنُّ إليكِ نفسي كي تَحِنِّي

وتبكي مُقلتي لِترى بُكاك

فهلا تنظرينَ إليَّ عَطفاً

وهلا ترفقينَ بمُبتلاك

فنمزجُ دَمعنا عيناً لعينٍ

وقلبي بالمُنى يَلقى مُناك

فلي من ثغركِ الأحوى رجاءٌ

سِوى وحيٍ لِوصلِكِ أو رِضاك

أُحبكِ يا ملاكُ وليسَ حبِّي

سِوى وحيٍ بواسطةِ الملاك

فكيفَ يكونُ لي منهُ هلاكٌ

ولا تسعى الملائكُ بالهلاك

ولو خُيِّرتُ في سَعدي ونحسي

دخلتُ جهنَّماً ولثمتُ فاك

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس