الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

أي قلب هام فيكم وسكن

أيُّ قلبٍ هامَ فيكُمْ وسكَنْ

أَو تَوالى غيرَكُمْ طولَ الزَّمَنْ

يا أُحَيْباباً سَقانا وَجْدُهُمْ

كأسَ آلامٍ وأَنواعِ مِحَنْ

كلَّما البرْقُ اليَمانِيُّ الْتوَى

حنَّ قلبي لنَواحيكُمْ وأنْ

عن هَواكُمْ أخَذَ القَلبُ البِلى

وأَداةُ الجَرِّ فيكُمْ هي عَنْ

أَفْرَطَ العاذِلُ في نُصحي بِكُمْ

ليتَ شِعْري بهدَ هَذا هوَ مَنْ

والأَماني لم تزَلْ طافِحَةً

يا لَعَمْرِي إنَّها بعضُ الفِتَنْ

أَقلَقَ الشَّوقُ إليكُمْ خاطِري

وعليهِ غارَةَ الأَشْجانِ شَنْ

وغَدا سِرِّي لشَجْوي عَلَناً

هل رأيْتُمْ قَطُّ سِرًّا كالْعَلَنْ

يا حُداةَ العِيسِ إنْ سِرتُمْ إلى

بُقْعَةٍ ماجَ بِها بحرُ المِنَنْ

أَرْفِقوني بتَوالي عيسِكُمْ

ولكُمْ قلبي على هذا ثمَنْ

وأَراكُمْ لم تُريدوا رُفْقَتي

عاقَني ذَنْبي فيا طولُ الحَزَنْ

ساءَ ظنِّي بشُؤُني كلِّها

إنَّ سوءَ الظَّنِّ من أَزكى الفِطَنْ

كيفَ أَرضَى عن شُؤُنٍ ما بِها

عندَ رُكْبانِ الحِمى شأنٌ حَسَنْ

يا كِرامَ الحيِّ جُودوا كَرَماً

واجْبُروا كَسْري فقد رُدَّ المِجَنْ

سَكَني حيثُ سَكَنْتُمْ وسِوى

ما سَكَنْتُمْ ليس لي فيهِ سَكَنْ

وحِماكُمْ وحِماكُمْ وَطَني

ومنَ الإِيمانِ حُبٌّ للوَطَنْ

إنَّما أُمُّ عُبَادٍ مَكَّتي

وإليها وِجْهَتي من كلِّ فَنْ

بُغْيَتي بل مُنْيَتي ساكِنُها

كم على حَبْلي بالإِيصالِ مَنْ

نائبُ المُخْتارِ عينُ المُرْتَضى

وارِثٌ عَليا حُسَيْنٍ والحَسَنْ

سيِّدي الغَوْثُ الرِّفاعِيُّ الَّذي

نابَ خيرَ الخَلْقِ بالخُلْقِ الحَسَنْ

رَبِّ إنِّي اشْتَعَلَ الرأسُ بي ال

يومَ شَيْباً مِثلَما العَظْمُ وَهَنْ

وفُؤادي كلَّما اسْتَسْكَنْتُهُ

خَفَقَتْ أَجزاؤهُ وَجداً وحَنْ

فتَدارَكْني بلُطْفٍ سابِلٍ

واحْمِني من لَوْثِ آثارِ الإِحَنْ

واصْرِفَنْ قَلبي إلى قُدْسِكَ يا

عالِمَ الأَسْرارِ وامْحَقْ للفِتَنْ

واجْعَلَنْ سَيْري بنهجِ المُصْطَفى

خالِصاً عن كلِّ رانٍ ودَرَنْ

واجعَلِ الغَوْثَ الرِّفاعِيَّ يَدي

أَتَجَلاَّهُ إذا الدَّاءُ زَمِنْ

ولكَ الحمدُ على فضلِكَ مِنْ

عالَمِ الآزالِ يا مُولي المِنَنْ

أَنْتَ قد أظْهَرْتنا بعد الخَفا

ثَبَتَ الوَعْدُ وقد حانَ الزَّمَنْ

أَنشَقُ النَّسمَةَ من شَهْبائِهِمْ

كانْتِشاقِ المُصْطَفى ريحُ اليَمَنْ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس