الديوان » عمان » هلال بن سعيد العماني »

بريق حثيث بالسويخف لامع

بريق حثيث بالسويخف لامع

شكا الاين منه وهو بالنور ساطع

بدا ضاحكاً كالعِرقِ بالعضوِ نابضٌ

وقد دَلَس الديجورُ والليلُ كارعُ

يعط جلابيبَ الظلامِ ابتسامُه

وقد شرِقتْ بالدَّمعِ مني المَدامِعُ

أظُنُّ وظنّي صادقٌ أن عُلوةً

تزَحْزَحَ عنها سَجْفُها والمقانع

تعرّض لي لهو تقضى وديدن

وعصر به شمل الأحبة جامع

لياليَ عندَ البيضِ تُغْفَرُ زلّتي

ويَعلو بها قَدْري وسَعْدي طالع

بها راسل طرفي يذودُ بِلَحْظهِ

على كلِّ مِكْسَالٍ لها القَلْبُ خاشِعُ

رعابيب يغنيها عن الحَلْي لونُها

عليها من الحُسنِ البديعِ بدائِعُ

عطابيلُ هِيفٌ كالظِباء أوانسٌ

مَسارح في قلبي لَها ومَراتِعُ

تجلَّينَ من أسجَافِهِنَّ بأوجُهٍ

حَكتْها بدورٌ في الظَّلامِ طوالِعُ

معاطِفُها تَحكي رِماحاً شواجراً

وألحاظُها فينا سيوفٌ قواطِعُ

عصيت عذولي في الهواءِ عنافةً

وإني بما تهوى الأحبةُ طائعُ

فهل قائلٌ يا قوم عني لعُلوةٍ

فإن فؤادي في هواها لضائعُ

أكلِّفُ عيني أن تَصُبَّ دموعَها

وآماقُها بالسَكْبِ هُنَّ هوامِعُ

عسى تنظفي من لاعجِ الشوقِ حرقةٌ

وما الدمعُ من حَرِّ العلاقةِ نافع

وأكتمُ أسراري بقلبي ولم أبُحْ

ولكنّهُ للسرِّ لا شكَّ ذائِعُ

بنفسي دهراً بالأحبةِ حائدٌ

به مُثْمِرٌ روضُ اللِّقا وهو يانِعُ

وعوّضت دهراً قاومتني حروفُهُ

وترد عني بالقَسرِ منه الروادع

معلومات عن هلال بن سعيد العماني

هلال بن سعيد العماني

هلال بن سعيد العماني

شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار. ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك..

المزيد عن هلال بن سعيد العماني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة هلال بن سعيد العماني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس