الديوان » عمان » هلال بن سعيد العماني »

لقد تقاربن أشباح وأشباح

لقد تقاربن أشباحٌ وأشباحٌ

عند اللقاءِ وأرواحٌ وأرواحٌ

زارت خُليدةُ والأيامُ غافلةٌ

وليس يطرقنا هَمّ وأتْرَاحُ

دَنَتْ على رَغَبٍ والقَلبُ في فرحٍ

والعاشقونَ لهم في الوَصْلِ أفراحُ

باتت تعلّلني ظَلْماً وتُعْقِبُه

راحاً وشابه طعماً ظَلْمَها الراحُ

هَزَّ السِّماك قناةً في أناملِهِ

على المَغيبِ وفيه النجْمُ سَبَّاحُ

والصبحُ وافى وقد شابت عوارِضُهُ

والشمسُ بالشرقِ للظلماءِ تَجْتَاحُ

قامت على عَجَلٍ تقضي الوَداعَ وقد

عانَقْتُها وغوالي العِطْرِ نَفَّاحُ

والريح تحملُها عني وألزمُها

وحاتِم البَيْنِ نَعَّابٌ ونَوَّاحُ

ولّت تَسحُّ دموعاً من محاجِرِها

كجودِ بدرِ العُلا للخلق مطراح

هذا سعيد بن سلطان شواهره

كالشمس لا يُخْفِيها قُفْلٌ ومِفْتاحُ

تنائفُ الأرضِ جابَتْها الورى طَرَباً

لنحوه يَهدِهم بَدْرٌ ومِصْباح

تَشِيمهُ في أوانِ السلمِ مبتهلاً

وفي الوغى فهو مطعان ومفراح

أروى البقاعَ دمَ الأعداءِ صارمُه

وخَيْلُهُ في غُبارِ الحربِ جُنَّاحُ

يُعْطِي بغيرِ سؤالٍ من سماحتِهِ

وثَغْرُهُ باسِمٌ والوَجْهُ وَضَّاحُ

لا زال في فِعْلِهِ الطاعاتِ ملتزِماً

يأتي الهدى وهو وَثَّاب وجَمَّاحُ

معلومات عن هلال بن سعيد العماني

هلال بن سعيد العماني

هلال بن سعيد العماني

شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار. ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك..

المزيد عن هلال بن سعيد العماني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة هلال بن سعيد العماني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس