الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

يا بارقا شب بين الشام واليمن

يا بارقاً شب بين الشام واليمن

فشب نار فؤاد ذاب بالحزن

وراح في ليه يلوي الضمير على

لظى غرام غلا بالوجد والشجن

أرقت يا بارق الخلان مقلتي الرم

دا وفرقت عنها عصبة الوسن

وقمت تذكر أخبار الغوير وذي

نجد وأصحاب ذاك المربع الحسن

فكلما اهتز منك الغصن عن خبر

هزت له دولة الأشباح من بدني

وكلما جن فيك الليل جن له

عقلي وحاربني صبري وفارقني

باللَه يا برقهم هل شمتهم سحرا

عند الورود على الدهناء والدمن

وهل تألقت مثلي لوعة وعنا

لهم وألقيت صبر السر والعلن

إني لعمرك مسلوب الفؤاد بهم

حتى لقد بعتهم قلبي بلا ثمن

وغبت فيهم عن الدنيا وساكنها

وعن وجودي وعن طوري وعن سكني

ما صحبة الناس أن فارقتهم وطري

ولا المواطن أن ضيعتهم وطني

هم نشأة الروح في معراج ذاتي بل

قواد هيكلها لفرض والسنن

أشكو لهم حر جوف في طريقته

بالاستقامة عن كون الوجود فنى

أواه من ألم الهجران أن له

بدولة الفكر أقداماً على الفتن

وآه من بعدهم واللَه يوم نأوا

ما كنت أحسب أن يمتد بي زمني

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس