الديوان » العصر العثماني » جميل صدقي الزهاوي »

للناس من شعر تركت جمال

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

للناس من شعر تركت جمال

تشدو به من بعدك الأجيال

سيقام تمثال لشخصك رائع

فيكون شعرا ذلك التمثال

بالأمس كنت لعارفيك حقيقة

ملموسة واليوم أنت خيال

ولأنت مبق في زوالك عندهم

لك ذكريات ما لهن زوال

لو كانت الأوقات ذات ضمائر

لبكى الغدو عليك والاصال

بقيت من الآداب أو شال لنا

فوددت أن لا تذهب الأوشال

إن الحياة كمشكلات كلها

أما المنون فوحده الحلال

بعد المنية وهي غير بعيدة

لا مشكل يبقى ولا إشكال

لا ويل للميت الذي انفسحت له

من كل قلب روضة محال

الويل كل الويل للحي الذي

في نفسه قد ماتت الآمال

معلومات عن جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي. شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت..

المزيد عن جميل صدقي الزهاوي

تصنيفات القصيدة