الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

رأى صحبي بكاظمة

رأى صَحبي بِكاظِمَةٍ

سَنا نارٍ عَلى بُعدِ

وَفيمَنْ يَستَضيءُ بِها

فَتاةٌ صَلْتَةُ الخَدِّ

وَتُذكيها عَلى خَفَرٍ

بِأَعوادٍ مِنَ الرَّندِ

هيَ الخَودُ الَّتي فَرَعَتْ

بِقَيسٍ ذِروَةَ المَجدِ

تُواري الأَرضَ إِن خَطَرَتْ

بِذاكَ الفاحِمِ الجَعْدِ

وَقَد أَرِجَتْ مَواطِئها

برَيّا العَنبَرِ الوَردِ

وَنَجدٌ دارُها وَبِهِ

شَبا الخَطِّيَّةِ المُلْدِ

وَبي شَوقٌ تُلَقِّحُهُ

تَباريحٌ مِنَ الوَجدِ

وَيُبكيني تَذَكُّرُهُ

فَيا لَهَفي عَلى نَجدِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس