الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

خليلي إن السيل قد بلغ الزبى

خَليليَّ إِنَّ السَّيلَ قَد بَلَغَ الزُّبى

فَهَل مِن سَبيلٍ لي إِلى أُمِّ مالِكِ

وَلَو رَقَّ لي قَلباكُما لارتَدَيتُما

بِلَيلٍ مَريضِ النَّجمِ أَسوَدَ حالِكِ

وَعادَتْ خِماصاً مِن مُمارَسَةِ السُّرى

بُطونُ المَطايا في ظُهورِ المَهالِكِ

كَما كُنتُ أَلقى مَن يُبيحُ حِماكُما

بِأَسمَرَ عَسّالٍ وَأَبيَضَ باتِكِ

صِلي يا بنَةَ الأَشرافِ أَروَعَ ماجِداً

بَعيدَ مَناطِ الهَمِّ جَمَّ المَسالِكِ

فَلا تَترُكيهِ بَينَ شاكٍ وَشاكِرٍ

وَمُطْرٍ وَمُغتابٍ وَباكٍ وَضاحِكِ

فَقَد ذَلَّ حَتَّى كادَ يَرحَمُهُ العِدا

وَما الحُبُّ يا ظَمياءُ إِلّا كَذلِكِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس