الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

بكرت والليل في زي الغداف

بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ

ساحِباتُ الرَّيْطِ مِنْ عَبْدِ مَنافِ

يَتَنَاجَيْنَ بِعَذْلي إِذ غَدَتْ

بِزَّتي دِرْعي وَأَلْقَيْتُ عِطافي

يا نِساءَ الحَيِّ ما في أُذُنِي

مَسْلَكٌ لِلَّوْمِ فَاتْرُكنَ خِلافي

إِنَّ ظِلَّ النَّقْعِ أَوْلَى بِالفَتَى

في طِلابِ العِزِّ مِنْ ظِلِّ الطِّرافِ

غَمَزَتْ مِنّي اللَّيالي صَعْدَةً

لَمْ يُقَوِّمْ دّرْءَها عَضُّ الثِّقافِ

وَلَنا قادِمَةُ المَجْدِ إِذا

عَلِقَ المُقْرِفُ مِنْها بِالخَوافي

وَالمُعاوِيُّ إِذا رامَ العُلا

نَعِرُ النِّيَّةِ نَسَّالُ القَوافي

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس