الديوان » العصر الايوبي » أبو مدين التلمساني »

كل واحد له نصيب يأتي

كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي

وهواك لي نصيب

يا حباتي وأنتَ في ذاتي

حاضرٌ لا تغيب

أنت أسكرتَني على سكري

من قديم الشراب

ثم خاطبتني كما تدري

ففهِمتُ الخِطاب

ثمَّ صبَّرتَني رقيب ذاتي

وأنتَ كنتَ الرقيب

يا حباتي وأنت في ذاتي

حاضرٌ لا تغيب

أدخُلِ الحان واشهد المعنى

كي تنال الأمان

وتراني بين الدنان تفنى

شاخصاً للدنان

قد سقاني ساقي المدام حقنه

قبل كونِ الزمان

أنتَ تدري من يملى طاساتي

أليعُ المجيب

يا حياتي وأنتَ في ذاتي

حاضرٌ لا تغيب

أنا شخ الخلاعه عن ذاتي

وإمامُ السبعون

وحبيبي بِحُسنهِ الذّاتي

حازَ جمعَ الفنون

ولهذا دعاني غاياتي

راحتي في المنون

أنت صيرتني رقيب ذاتي

وأنت كنتَ الرقيب

يا حياتي وأنت في ذاتي

حاضرٌ لا تغيب

أنا من عين فضل ساداتي

نلتُ أعلى الرتَب

وعلى قدرِ علو همَّتي

نجتهِد في الطَلَب

حتى قضيت سائر أوقاتي

في الغناء والطرب

وسمعتُ الخطاب من ذاتي

من مكانٍ قريب

يا حباتي وأتت في ذابي

حاضرٌ لا تغيب

معلومات عن أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين. صوفي، من مشاهيرهم. أصله من الأندلس. أقام بفاس، وسكن "بجاية" وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور. وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو..

المزيد عن أبو مدين التلمساني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو مدين التلمساني صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس