الديوان » العصر الايوبي » أبو مدين التلمساني »

لما عنك غبنا ذاك العام فإننا

لمّا عنكَ غبنا ذاك العامَ فإنَّنا

نزلنا على بحرٍ وساحلهُ معنا

وشمسٌ على المعنى توافِقُ أفقنا

فمغربُها فينا ومشرقُها منّا

ومتَّ يدانا جوهارً منهُ رُكبَت

نفوسٌ لنا لمّا صفَت فتجوهَرها

عرَفنا بها كلَّ الوجودِ ولم نزل

إلى أن بها كل المعارف أنكَرنا

فما السرُّ والمعنى وما الشمسُ قل لنا

وما جوهرُ البحرِ الذي عنه عبَّرنا

حلَلنا وجوداً واسمهُ عند لافظٍ

يضيقُ بنا وسعاً ونحنُ فما ضِقنا

تركنا البحار الزاخراتِ وراءنا

فمن أين يدر الناسُ أينَ توجّهنا

معلومات عن أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين. صوفي، من مشاهيرهم. أصله من الأندلس. أقام بفاس، وسكن "بجاية" وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور. وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو..

المزيد عن أبو مدين التلمساني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو مدين التلمساني صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس