إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ

يهتزُّ شوقي إلى لقاهُ

طلبت حياتي وضاءَ قلبي

بذِكرِ ربّي جلّ ثناهُ

ما ذاقَ طعم الغرام إلّا

من عرفَ الوصلَ أو دراهُ

يا قوزَ قوم باللَه فزوا

فلم يروا في الورى سواه

قرّبهُم منهُ فاجتباهم

فنزّهوا الفِكر في عُلاهُ

ليسَ لحم للسوى التفاتٌ

كيفَ وقد شاهدوا سناهُ

أزالَ حُجبَ الغِطاء عنهُم

فاستنشقوا نفحةَ هواهُ

تجلّى بالنور والبهاء

لهُم فقالوا يا هو يا هو

فقال إنّي لكُم محبٌّ

ربٌّ كريمٌ نعمَ الإلهُ

ألملكُ ملكي والأمرُ أمري

أنتُم عيدي والجاهُ جاهُ

ألجودُ جودي والفضل فضلي

أنا الذي يرتَجى عطاهُ

أقبلُ من تابَ من عبادي

ولا أُبالي بما جناهُ

ألحبُّ حبي والقرب قربي

والعزُّ عزي فادخل حماهُ

قلبكَ متع بكأس شربي

طرفكَ نزه بما تراهُ

وانظر به نظرَة اعتبار

في أرضِ مولاكَ أو سماهُ

معلومات عن أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين. صوفي، من مشاهيرهم. أصله من الأندلس. أقام بفاس، وسكن "بجاية" وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور. وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو..

المزيد عن أبو مدين التلمساني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو مدين التلمساني صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس