إعلم يا خلّي

أنَّ خصالي رشفَ المصالي

قد جار حبي وأسلوب نصالي

واقطع وصالي

لا زال عشقي على اتصال

بلا انفصال

الصبر عنده جعلت نائب على المصائب

فما سقوني حتى رجعت للّه تائب

لقد حلالي خمير كاسي

والغصنُ آسي

وفي حفيره بِشربٍ كاس

طابت أنفاسي

وذكّرتني فصِرتُ ناسٍ

أهلي وناسي

بت أوطاني واشتريت دار الحبائب

فما سقوني حتى رجعت للّه تائب

قد زوّجوني بنت الدوالي

وهيَ الدوالي

وقد تركتُ أمّ الهوالي

بلا هوى لي

وإن قل الناس

بهالي فلا أُبالي

فإن أطَعتُ وإن عصيتُ فاللَهُ رقب

فما سقوني حتى رجعت للّه تائب

لقد وقفت على حدود

تلكَ الحدودِ

وقد لزِمتُ سهر القعود

ونفرَ عودي

فما انعِدام ولا الوجود

بين الوجود

وأين أثني وأين كنتُ حاضر وغائب

فما سقوني حتى رجعت للّه تائب

معلومات عن أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين. صوفي، من مشاهيرهم. أصله من الأندلس. أقام بفاس، وسكن "بجاية" وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور. وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو..

المزيد عن أبو مدين التلمساني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو مدين التلمساني صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس