إذا ضاقَ صدري

شكوتُ إلى اللَه

ونرجع لصبري

ونستغفرُ اللَه

وإن حار أمري

فيما قدَّر اللَه

شكوتُ بدائي أن يرحم بُكائي

وحاشا وكلّا تُخيب رجائي

إذا يقبلُ الليل

نفتكر عُيوبي

جرى دمعي كالسيل

يمرغ شيوبي

وأنادي بالويل

آه يا ذنوبي

مرّ العمر وولى وأنا في عمائي

وحاشا وكلّا تخيب رجائي

أنا يا حبيبي

في فعلي مقصّر

قهَرني طبيبي

وفيّ ما ينكر

ولكن حبيبي

عليّ سيستُر

على كل زلة رخيتُ ردائي

وحاشا وكلّا تخيب رجائي

حياتي ما نطمَع

وموتي ما نختار

ما ندري مانصنع

باش ننال ذيك الدار

ولكني نطمع

في عالم الأسرار

من للخير أهلا جعلتُ حمائي

وحاشا وكلّا تخيب رجائي

حبيبي محمّد

يا خيرَ البريّه

موردَ العبيد

شرابا زكيا

من الحوض نورد

نداوي ما يا

من الشهد أحلا وفيها شفائي

وحاشا وكلّا تخيب رجائي

يا حنّاش أجهد

وزِد في امتداحِك

بالهادي المُمَجّد

يطيب انشاؤُك

كي تربح وتسعَد

ليلك مع صباحك

آه يا من تجلى اقبل دعائي

وحاشا وكلّا تُخيب رجائي

معلومات عن أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين. صوفي، من مشاهيرهم. أصله من الأندلس. أقام بفاس، وسكن "بجاية" وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور. وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو..

المزيد عن أبو مدين التلمساني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو مدين التلمساني صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس