الديوان » العصر الايوبي » أبو مدين التلمساني »

إن كنت ذا اتصال أبصرت في العلا

إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا

النورَ متلالي وقد تمثلّا

حالَ المحب ناطق

بحال أمرهِ

من ميّزَ الدقائق

بعين فكرهِ

لاحت لهُ الحقائق

من دير سره

وكان ذا جمال من نورهِ انجلا

لذلك الجمال والنور والحلا

أتدّعي هوانا

وتُظهر الخلاف

وتبتغي رضانا

ما منك ذا إنتصاف

فخلِّ من سوانا

تُسقى الرضا أو تشاف

يا طالبَ الوصال من سيّدٍ علا

إنّ الوصال غالي وما غلا حلا

عُشّاقُنا فنونٌ

كلٌّ لهُ مقام

هذا به جنونٌ

وذا به هُيام

وسِرُّنا مصونٌ

قد أعجزَ الأنام

فدَع منَ المحالِ واخضَع تذللا

لذلك الجمال والنور والحلا

اجعل وصفكَ ذُلّا

وكُن عبداً مُقيم

ما في الوجودِ إلّا

إلهُنا العظيم

للطورِ قد تجلّى

وكلّمَ الكَليم

قد لاح في السؤال مذ لاح وانجلا

في حضرة الكمال نورٌ تهلّلا

هواهُ في الضمير

والقَلبِ لا يزول

المصطفى البشير

ألسيد الرسول

بصفح عن الفقير

يصغى لما يقول

يا منزلَ الآمال حييتَ منزِلا

فما أنا بذلٍ عنهُ وإن سلا

معلومات عن أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين. صوفي، من مشاهيرهم. أصله من الأندلس. أقام بفاس، وسكن "بجاية" وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور. وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو..

المزيد عن أبو مدين التلمساني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو مدين التلمساني صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس