الديوان » العصر الايوبي » أبو مدين التلمساني »

بكت السحاب أضحكت لبكائها

بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها

زهر الرياض وفاضتِ الأنهارُ

قد أقبلَت شمسُ النهارِ بجُملةٍ

خضراً وفي أسرارِها أسرارُ

وأتى الربيع بخيلهِ وجنودهِ

فتمتَّعَت في حسنهِ الأبصارُ

والوردُ نادى بالورود إلى الجنى

فتسابق الأطيارُ والأشجارُ

والكاسُ ترقصُ والعقار تشعشَعَت

والجو يضحك والحبيبُ يُزارُ

والعودُ للغيدِ الحسان مجاوبٌ

والطارُ أخفى صوتهُ المزمارُ

لا تحسبِ الزمرَ الحرام مرادَنا

مزمارُنا التسبيحُ والأذكارُ

وشرابنا من لطفهِ وغِناؤُنا

نعمَ الحبيبُ الواحدُ القهّارُ

والعودُ عادات الجميل وكأسُنا

كاسُ الكياسةِ والمقارُ وقارُ

فتألفوا وتطيّبوا واستغنموا

قبلَ المماتِ فدَهرُكُم غدلر

واللَه أرحمُ بالفقيرِ إذا أتى

من والدَيهِ فإنَّهُ غفّارُ

ثمَّ الصلاةُ على الشفيعِ المُصطفى

ما غرَّدَت بلغاتِها الأطيار

معلومات عن أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين. صوفي، من مشاهيرهم. أصله من الأندلس. أقام بفاس، وسكن "بجاية" وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور. وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو..

المزيد عن أبو مدين التلمساني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو مدين التلمساني صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس