الديوان » العصر الايوبي » أبو مدين التلمساني »

تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي

تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي

وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي

وتيّهتُموني في بديع جمالِكُم

ولم أدر في مجر الهوى أينَ موضعي

وأوصَيتُموني لا أبوح بسرِّكُم

فباحَ بما أخفي تفيضُ أدمعي

ولمّا فنى صبري وقلَّ تجلُّدي

وفارَقتني نومي وحُرِّمَت مضجعي

أتَيت لقاضي الحبِّ قُلتُ أحبِّتي

جفوني وقالوا أنت في الحبِّ مدّعي

وعندي شهودٌ للصَبابةِ والأسا

يزكّونَ ذعوايَ إذا جئتُ أدعي

سهادي ووجدي واكتئابي ولوعتي

وشوقي وسقمي واصفراري وأدمعي

ومن عجبٍ أني أحنُّ إليهِم

واسألُ شوقاً عنهم وهمُ معي

وتبكيهُم عيني وهم في سوادِها

ويشكو النوى نبي وهم بين أضلُعي

فإن طلبوني في حقوقِ هواهُم

فإني فقيرٌ لا عليَّ ولا معي

وإن سجنوني في سجونِ جفاهُم

دخَلتُ عليهم بالشفيعِ المُشَفَّعِ

معلومات عن أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين. صوفي، من مشاهيرهم. أصله من الأندلس. أقام بفاس، وسكن "بجاية" وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور. وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو..

المزيد عن أبو مدين التلمساني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو مدين التلمساني صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس