الديوان » العصر العثماني » أحمد الكيواني »

من للمحب المستهام

مَن لِلمُحب المُستَهام

بِمُهفهف لَدن القَوام

بَل مَن لِمُغتَرب يَنو

ح بِشَجوِهِ نوح الحَمام

ناءٍ تساقيهِ يَد ال

أَشواق كاسات الحَمام

إِني لِمُشتاق إِلى

جَنات عَدن بِالتئام

أَي وَالَّذي قَد أَنشَأ القَلب

المُعَذَب مِن ضَرام

في جَلق الفَيحاءِ لي

بَدر يَفوق عَلى التَمام

في خَدِهِ ماء النَعيم

وَثَغرِهِ حُب الغَمام

يَبدو اللَهيب بِخَدِهِ

عِندَ التَبَسُم وَالكَلام

وَيَزيد فيهِ كَما يَزيد

بِجِسميَ المضنى مَقامي

يا لَيتَني أَلقاهُ قَبل

المَوت طَيفاً في المَنام

سَقَت العهاد وَأَدمُعي

عَهد التَلاقي بِاِنسِجام

كَم زورة لي وَاعتِنا

ق تَحتَ أَستار الظَلام

أَذلا وَصال سِوى حَد

يث وَالتِزام وَالتِثام

وَعَفافُنا بِالطَبع لا

عَن خَوف واشٍ أَو مُلام

حَتّى إِذا ما اللَيل آ

ذن بِاِنقِضاءٍ وَاِنصِرام

قُمنا كِراماً مِن مَضا

جع أُنسِنا عِند القِيام

يا صاحِبي بِاللَهِ أَغن

أَخاكَ مِن غَير اِحتِشام

فَلَعَلَني أَرتاح مِن

أَلَم البَلابل وَالغَرام

ما عولِجَ الهَمّ الدَخيل

بِمثل شَدو أَو مُدام

لَم أَحس كاسَك يا حَيا

ة النَفس مِن خَوف الأَثام

لَو ذُقت طَعمك أَنجمت

عَني الهُموم بِفَرد جام

ما أَنعَت الحر الكَريم

الطَبع مِن دُون الأَنام

يا طالِباً صَفو الزَما

ن طَلَبت بَرأ مَن حسام

فَتَسَل عَن إِحسان دَهر

لا يَميل إِلى الكِرام

وَاِرفَع بَعَز النَفس هَمك

مِن دَنيّ أَو همام

وَكُل الأُمور إِلى ال

هك فارج الكَرب العِظام

معلومات عن أحمد الكيواني

أحمد الكيواني

أحمد الكيواني

أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان. شاعر، من أهل دمشق، مولده ووفاته بها. اقام عدة سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء..

المزيد عن أحمد الكيواني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد الكيواني صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس