الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

لعلك ناظر في أمر من قد

لعلّك ناظرٌ في أمر من قد

ملكتَ قِيادَه مِلْكَ العِنانِ

وكيف ملكتَ من قد جَلّ عن أن

يُرَى مَلِكَ البريّة والزمان

شهدتُ بأن رَدَّ الحُبّ أمضى

وأنفَذ في القلوب من السنانِ

أئن مرِضتْ جفونُك واستدارت

على تفّاح وجهك عَقْرَبانِ

ولُحتَ كما يلوح فَتِيقُ صبح

ومِستَ كما يميس قضيبُ بانِ

وفاحَ المِسكُ مِن رَيّاك حتّى

كأن الأُفْقَ روضةُ زعفران

وَهْبك سفرتَ عن كالصبح حُسْناً

فكيف بَسَمت عن كالأقْحُوان

وكيف حملتَ ردْفَك وهو دِعْصٌ

على قَدم أرقّ من اللّسانِ

فيا من حَلّ فيه الحُسن حتّى

تَقطَّع دونَه لطفُ البيَان

مَنعتَ من الكَرى عيني فَأطلقْ

لقلبي أن يزورَك بالأماني

وكان دَمي بخدّك ليس يَخفى

فها هو فوقَ خدِّك والبنَانِ

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس