الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

دعوته لوصالي فانثنى خجلا

دعوتُه لِوصالي فانَثَنى خجِلاً

واعتّل عِلَّةَ من لا يَعرِف العِللاَ

خاف الرقيبَ فقالت عَيْنُه نَعَماً

ثم اْلتَوَى لفظُه عن مُقْلَتَيه بلاَ

يا حَّبذا عينُه بالوعدِ مُسْعِفةً

وحبَّذا لفظُه بالمنعِ مُبْتَهِلا

أشكو إليه فَتَرْثي لي لواحظُه

حتّى بدا الدمعُ من عينيه مُنْهمِلا

كذا القلوبُ إذا رقَّتْ فآيَتُها

أَنْ تُضعِف اللفظَ أو أن تُحدِثَ الخَجَلا

فَدَيْتُ من لَم يَزلْ إِن لاحَ شَمْسَ ضُحىً

وَصَيَّرَ الغصنَ قَدّاً والنقا كَفَلا

رَمَى الرقيبَ بعينَيه فأسكَرَه

عنّا ولم نَخْشَ تَنْغيصا ولا وجَلا

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس