الديوان » العصر المملوكي » الطغرائي » أفنى الليالي شبابي

عدد الابيات : 12

طباعة

أفنَى الليالي شبابي

وغادرتْني لما بي

وخلَّفتْني وحيداً

وأسرعتْ في صِحابي

ومسَّنِي من أذاهَا

ما لم يكنْ في حسِابي

ولم تدعْ ليَ رأياً

في صَبْوةٍ أو تَصابِي

لا لذّةٌ في سَمَاعٍ

ولا هوىً في شرابِ

ولا لُبانةُ عيشٍ

عند الفتاةِ الكَعَابِ

يا طائراً عاش حيناً

في مَعمرٍ من جَنابي

فكايدتْهُ الليالي

في وَكْرهِ بالخرابِ

ماذا بعُشِّكَ فادْرُجْ

عن منزلٍ بك نابي

والحقْ بسِربِكَ تسلَمْ

من وحدةٍ واغترابِ

ولا يغرَّنْكَ حَبٌّ

منثورةٌ في الروابي

إن الحبائِلَ بُثَّتْ

من تحتِها في الترابِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الطغرائي

avatar

الطغرائي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Al-Tughrai@

375

قصيدة

4

الاقتباسات

167

متابعين

الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب ...

المزيد عن الطغرائي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة