الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

لبى هواكم فابتدى يكتم

لبَّى هَواكُم فابتَدى يَكتُم

وسرُّ من لبَّى الهَوى مُحرِمُ

فقلت إدلَح أوصِني إنَّما

تمامُ نُسكِ المُحرِمينَ الدَّمُ

ثمَّ اطَّرَحناهُ ومَجفُونَه

فصارَ لا مِنَّا ولا مِنكُمُ

وفاتنِ المُقلةِ منهوكةٍ

وشرُّ ما بالمَقسِم المُقسَمُ

يكونُ لا يُسلَمُ مِنها وما

عِندكَ منها أنَّها تَسلَمُ

وأجمعَ النَّاسُ عَلى لَومِهِ

ظُلماً وقالُوا ساءَ ما يَحكمُ

حتَّى إذا أسرَفَ في ظُلمِه

وهُم إذا ما ظُلموا أظلَمُ

تَبيَّنُوها أنَّها فُرصةٌ

أفردَه اللَّهُ بها فِيهمُ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس