الديوان » العصر الاموي » ابن الدمينة »

أيا رب أدعوك العشية مخلصا

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً

لِتَعفوَ عَن نَفسٍ كَثِيرٍ ذُنُوبُهَا

قَضَيتَ لَها بِالبُخلِ ثُمَّ ابتَلَيتَها

بِحُبِّ الغَوَانِى ثُمَّ حَسِيبُها

خَلِيلىَّ ما مِن حَوبَةٍ تَعلَمانِها

بِجِسمِىَ إِلاّ أُمُّ عَمرٍو طَيبُهَا

أَهُمُّ بِجَذِّ الحَبلِ ثُمَّ يَرُدُّنِى

تَذَكُّرُ رَيّا أُمِّ عَمرٍو وَطِيبُها

وَبَردُ ثَناياها إِذا ماتَغَوَّرَت

نُجُومٌ يَشِفُّ الواجِدِينَ غُيُوبُهَا

وَقَد زَعَمَوا أَنَّ الرِّياحَ إِذا جَرَت

يَمانِيةً يَشفِى المُحِبَّ دَبِيبُهَا

وَقَد كَذَبُوا لا بَل تَزِيدُ صَبَابَةً

إِذا كانَ مِن نَحوِ الحَبِيبِ هُبُوبُهَا

فَيَا حَبَّذَا الأَعراضُ طابَ مَقِيلُها

إِذا مَسَّها قَطرٌ وهَبَّت جَنُوبُهَا

معلومات عن ابن الدمينة

ابن الدمينة

ابن الدمينة

عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه. شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً. قل أن يرى مادحاً أو..

المزيد عن ابن الدمينة