الديوان » العصر المملوكي » ابن المُقري »

نعم صب دمع الصب يا لائمي لولا

عدد الأبيات : 24

طباعة مفضلتي

نعم صب دمع الصب يا لائمي لولا

فمه لا تقل من هزاله مهلا

من اللوم منح اللوم من ليس أهله

فهل أنت أولى من تجنبه أولا

فحبي عذرى ثم عذري واضح

فيا عاذلي تب لا تلم عاشقا تبلى

سقامى من ابقى سقامي بحبها

فكم في الهوى أصلي ولم ترث لي أصلا

وكم في الهوى القتال من ذى حجي هوى

فبالصبر ثق لا تعى عن حمله ثقلا

حيا بك من يرجو حياتك قربه

وأملي فهل اقصرت عن حبه أملا

ألا يا جوا في الجوف كالنار قد بدا

محبتكم تبلى إذا منحت تبلا

إذا ما بإسماعيل صبري فانني

ساكلا بإسماعيل لست لها أكلا

ومالك تلحيني ومالك عصرنا

إذا اشتدت الجلى أجل فتى جلا

محامد فخر الأولين محامد

علينا له نتلى بأمثالها تتلا

يصون الورى عدلا من القتل والورى

وليس إذا ولى عليهم فتى ولى

ولا جار في أمر على الجار حكمه

ولكن إذا علىَّ فتى منهلا علا

إذا حادث بالسوء حادث نفسه

أتاه فحل السوء منه وما حلا

فكم موكب أسرى وكم فك من أسرى

وكم كبد سلّى وكم صارم سلا

وكم مهجة أجرى وجاز بها أجرا

وما مال كلا عند ذاك ولا كلا

وفي كفه نهر وما دونه نهر

وساحاته تملا واخباره تملى

وإنى له أدرى لأني به أدرى

فليس يرى ضلا لديه امرؤ ضلا

ترى الغفر يرجو الغفر منه ويختشى

على برجه إلا إذا ارتقب اُلألّ

هو البر منه البحر والبحر يتقى

إلى سوحه خُذ لا تخف عنده خذلا

ويا من به قد من في من جهله

إلى قصده عُد لا تظن به عدلا

منافيه مهلا فالمنى فيه فاستمع

إذا لم تقل فضلا لنيرانه فضلا

إذا ما نوى الجهال عن امره النوى

فاسيافه تُجلى واعداؤه تُجلى

فبالحزم والإِعطا طوى الخوف وانطوى

بوالفخر قد حلىّ دياراً ابها حلا

إذا جاء ثان عنه ثان لك الرجا

فقل لا ولا ترتاب كلا ولا كلا

معلومات عن ابن المُقري

ابن المُقري

ابن المُقري

إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني. باحث من أهل اليمن. والحسيني، نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها. والشرجي نسبة إلى شرجة (من..

المزيد عن ابن المُقري

تصنيفات القصيدة