الديوان » العصر الجاهلي » الأفوة الأودي »

ألا يا لهف لو شدت قناتي

أَلا يا لَهفِ لَو شَدَّت قَناتي

قَبائِلُ عامِرٍ يَومَ الصَبيبِ

غَداةَ تَجَمَّعَت كَعبٌ عَلَينا

جَلائِبَ بَينَ أَبناءِ الحَريبِ

فَلَمّا أَن رَأَونا في وَغاها

كَآسادِ العَرينَةِ وَالحَجيبِ

تَداعَوا ثُمَّ مالوا في ذُراها

كَفِعلِ مُعانِتٍ أَمِنَ الرَجيبِ

وَطاروا كالنَعامِ بِبَطنِ قَوِّ

مُواءَلَةً عَلى حَذَرِ الرَقيبِ

مَنَعنا الغَيلَ مِمَّن حَلَّ فيهِ

إِلى بَطنِ الجَريبِ إِلى الكَثيبِ

وَخَيلٍ عالِكاتِ اللُجمِ فينا

كَأَنَّ كُماتَها أُسدُ الضَريبِ

وَجُردٌ جَمعُها بيضٌ خِفافٌ

عَلى جَنبَي تُضارِعَ فَاللَهيبِ

هُمُ سَدّوا عَلَيكُم بَطنَ نَجدٍ

وَضَرّاتِ الجُبابَةِ وَالهَضيبِ

قَتَلنا مِنهُمُ أَسلافَ صِدقٍ

وَأُبنا بِالأُسارى وَالقَعيبِ

معلومات عن الأفوة الأودي

الأفوة الأودي

الأفوة الأودي

صلاءة بن عمرو بن مالك، من بني أود من مذحج. شاعر يماني جاهلي يكنى أبا ربيعة، قالوا: لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، كان سيد قومه وقائدهم في..

المزيد عن الأفوة الأودي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأفوة الأودي صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس