الديوان » العصر العباسي » البحتري »

أترى اللاحي وقد أروح

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

أَتَرى اللاحي وَقَد أَر

وَحَ مِن نَتنِ خِلالِه

لَم يَكُن شيَمَ نَسي

مُ المِسكِ مِن أَخلاقِ حالِه

لا وَرَأيٍ بَتَّ بِالحَز

مِ حِبالي مِن حِبالِه

ما جَرى خاطِرُ ذاكَ الكَ

رَم المَحضِ بِبالِه

ما زادَهُ اللَهُ إِلّا

في التَمادي في خَبالِه

يا عَدُوّاً في غِناهُ

وَصَديقاً في اِختِلالِه

وَفَتىً يَلعَنُهُ المَج

دُ عَلى كُلِّ فِعالِه

أَنتَ لَو كُنتَ كَلاماً

كُنتَ مِن بَعضِ مُحالِه

أَو فَعالاً كُنتَ مِن عُذ

رِ حَبيبٍ وَاِعتِلالِه

معلومات عن البحتري

البحتري

البحتري

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء..

المزيد عن البحتري