الديوان » العصر العباسي » ابن داود الظاهري »

يا مت قبلك طال الحزن والأسف

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

يا مت قبلك طال الحزن والأسف

وجاوز الشوق بي حد الذي أصف

قلبي إليك مع الهجران منعطف

وأنت عني رخي البال منحرف

فإن تكن عن إخائي اليوم منصرفاً

فاللَه يعلم ما لي عنك منصرف

هبني اعترفت بأني لست ذا شغفٍ

ألم يكن كمدي أن لست أنتصف

كم قد كذبت على قلبي فكذبني

طول الحنين وعينٌ دمعها يكف

إن كنت يوماً مقيلي زلةً سلفت

فالآن من قبل أن يغرى بي التلف

اللَه اللَه في نفسي فقد عطبت

وليس في قيلها من شكرها خلف

قد ذلل الشوق قلبي فهو معترفٌ

أن التذلل في حكم الهوى شرف

فاعمل برأيك لا أدعوك معتدياً

ولا أقول لشيءٍ قلته سرف

معلومات عن ابن داود الظاهري

ابن داود الظاهري

ابن داود الظاهري

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم. أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولاً...

المزيد عن ابن داود الظاهري

تصنيفات القصيدة