الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

فللظهر من حلب منزل

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

فللظَّهْر من حَلبٍ منزلٌ

تُثابُ العيونُ على حَجِّهِ

أَعِدْ نحو جوشنِهِ نظرةً

إلى بيعتيه إلى بُرْجِه

إلى بانقوساهُ تلك التي

حكتْ راكباً لاح من فَجِّه

لترتاضَ نَفْسُكَ في رَوضِهِ

ويمرحَ طَرفُكَ في مَرْجِه

وقد نَظمَ الروضُ سِمطَيْه من

سنانِ قُويقٍ إلى زُجِّه

كفرجِكَ خَفقتانَ وشيٍ بدا

بياضَ الغلالة من فرجه

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري