عدد الابيات : 7

طباعة

كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ

عَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّا

صَبَّحَهُ وافِدُ المَنايا

فَعايَنَ المَوتَ حينَ عَنّا

حَتّى إِذا ما قَضى بَكاهُ

حَميمُهُ مُعوِلاً مُرِنّا

وارَوهُ في لَحدِهِ وَسَنّوا

عَلَيهِ قَيدَ التُرابِ سَنّا

وَاِنتَهَبوا مالَهُ وَشَنّوا ال

غاراتِ فيما حَواهُ شَنّا

لِمِثلِ هَذا فَكُن مُعِدّا

ما قَد أُعِدَّ الهُداةُ مِنّا

وَاِرتَقِبِ المَوتَ فَهوَ حَتمٌ

يَختَرِمُ الطِفلَ وَالمُسِنّا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن أبو إسحاق الإلبيري

avatar

أبو إسحاق الإلبيري حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Abu-ishaq-al-llbiri@

38

قصيدة

44

متابعين

إبراهيم بن مسعود بن سعيد، أبو إسحاق التجيبي الإلبيري. شاعر أندلسي أصله من أهل حصن العقاب. اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها كونه استوزر ابن نغزلّة (اليهودي) فنفي إلى إلبيرة. وقال ...

المزيد عن أبو إسحاق الإلبيري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة