كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر المملوكي » أبو إسحاق الإلبيري » تغازلني المنية من قريب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ

وَتَلحَظُني مُلاحَظَةَ الرَقيبِ

وَتَنشُرُ لي كِتاباً فيهِ طَيِّي

بِخَطِّ الدَهرِ أَسطُرُهُ مَشيبي

كِتابٌ في مَعانيهِ غُموضٌ

يَلوحُ لِكُلِّ أَوّابٍ مُنيبِ

أَرى الأَعصارَ تَعصِرُ ماءَ عودي

وَقِدماً كُنتُ رَيّانَ القَضيبِ

أَدالَ الشَيبُ يا صاحِ شَبابي

فَعُوِّضتُ البَغيضَ مِنَ الحَبيبِ

وَبَدَّلتُ التَثاقُلَ مِن نَشاطي

وَمِن حُسنِ النَضارَةِ بِالشُحوبِ

كَذاكَ الشَمسُ يَعلوها اِصفِرارٌ

إِذا جَنَحَت وَمالَت لِلغُروبِ

تُحارِبُنا جُنودٌ لا تُجارى

وَلا تُلقى بِآسادِ الحُروبِ

هِيَ الأَقدارُ وَالآجالُ تَأتي

فَتَنزِلُ بِالمُطَبَّبِ وَالطَبيبِ

تُفَوِّقُ أَسهُماً عَن قَوسِ غَيبٍ

وَما أَغراضُها غَيرُ القُلوبِ

فَأَنّى بِاِحتِراسٍ مِن جُنودٍ

مُؤَيَّدَةٍ تُمَدُّ مِنَ الغُيوبِ

وَما آسى عَلى الدُنيا وَلَكِن

عَلى ما قَد رَكِبتُ مِنَ الذُنوبِ

فَيا لَهَفي عَلى طولِ اِغتِراري

وَيا وَيحي مِنَ اليَومِ العَصيبِ

إِذا أَنا لَم أَنُح نَفسي وَأَبكي

عَلى حوبي بِتَهتانٍ سَكوبِ

فَمَن هَذا الَّذي بَعدي سَيَبكي

عَلَيها مِن بَعيدٍ أَو قَريبِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أبو إسحاق الإلبيري

العصر المملوكي

@poet-Abu-ishaq-al-llbiri

38

قصيدة

710

متابعين

إبراهيم بن مسعود بن سعيد، أبو إسحاق التجيبي الإلبيري. شاعر أندلسي أصله من أهل حصن العقاب. اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها كونه استوزر ابن نغزلّة (اليهودي) فنفي إلى إلبيرة. وقال ...

المزيد عن أبو إسحاق الإلبيري

أضف شرح او معلومة