الديوان » العصر المملوكي » ابن منير الطرابلسي » أهتوف بان في سرار الوادي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الوادي

هل كنتَ من بَيْنٍ على ميعادِ

أَمْ قدْ شَجَاكَ على قضيبكَ أنّني

لِنَوَى قضيبِ البانةِ المَيَّادِ

وأراك يا غُصْنَ الأراكِ مُرَنَّحاً

أَلِزَمّ عِيرٍ أَمْ تَرَنُّحِ حَادِ

ما كُنتٌ أَحسبَ أَنّ طارقةَ النَّوى

شَحَذَتْ أَسِنَّتَها لغير فؤادي

يا صاحِ يا صاحي الفُؤادِ أَنِخ ولو

رجع الصَّدَى لِتَبُلَّ غلَّةَ صادِ

وَاِحْبِسْ فإنَّ وراءَ هاتيكَ الرُّبَى

أَربي وفي ذاك المُرادِ مُرادي

فَلَعَلَّ أنفاسَ الحِمَى يَبْرُدْنَ من

نَفَسٍ تَضَوَّع مربَعَ الأذوادِ

شِمْ بَرْقَ عانَةَ عن جُفُوني إنَّها

حُجِبَتْ بسُحبٍ لِلدموعِ ورادِ

دارٌ يُعطِّر ذيْلَ خاطِرِها بها

مِن طيبِ أَجسادٍ بِها وجسادِ

يَسْفِرْنَ عن سُحُبٍ سوافرَ عن سناً

مثلَ الأَهِلَّةِ في فروعِ صِعادِ

أَمَعاهدَ الأحبابِ هل عهْدُ الهوى

عادٍ بقصر يدي الزمانِ العادي

كعُقُودِ مجد أبي الرَّجاءِ تَبَسَّمَتْ

عنها رياضُ قصائدِ القُصَّادِ

عَضْبٌ يَرُوقُكَ أو يَرُوعكَ مرهف ال

حَدَّيْنِ بين الوعْدِ والإيعادِ

وحباً تظلُّ حياضُهُ ورِياضُهُ

شَرْقَى من الوُرَّادِ والرُّوّادِ

سَمْحٌ إذا ضَنَّ الصَّبِيرُ بقطرِه

هادٍ إذا سدرُ البصيرِ الهادي

يقظان يُسْهِرُ عينَهُ حبُّ العُلَى

وَمِنَ المُحَال هَوىً بغير سُهَادِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن منير الطرابلسي

العصر المملوكي

poet-Ibn-Munir-Trabelsi@

125

قصيدة

35

متابعين

أحمد بن منير بن أحمد، أبو الحسين مهذب الدين. شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام. ولد بها، وسكن دمشق، ومدح السلطان الملك العادل (محمود بن زنكي) بأبلغ قصائده. وكان هجّاءاً ...

المزيد عن ابن منير الطرابلسي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة