الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري » أيا سيف لحظ من لواحظه مهلا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلا

فَإِنِّي رَأَيتُ القَتلَ في حُبِّهِ سَهلا

ويا رُمحَ قَدٍّ مِن مَعاطِفِهِ أتَّئِد

فَقَد سَبَقَت بالقَتلِ مُقلَتُهُ النَّجلا

إذا ما رضنا أضو هَزَّ ذابِلَ قَدِّهِ

فيا طَرفُ ما أَصمَى ويا قَدُّ ما أَحلى

وَلَو لَم يكُن ظَبياً لَما راحَ جَفنُهُ

يُرَى أَكحلاً مِن غَيرِ أن يَعرِفَ الكُحلا

ونُقطَةِ خَالٍ أَلحاظُهُ مِن مُتَيَّمِ

وَكَم كَسَرت قَلباً وَكَم جَزَمَت فِعلا

وَلولا اعتِدالُ القَدِّ ما كانَ عِطفُهُ

يَميلُ على ضَعفي وأَحسَبُهُ عَدلا

ويَهجُرُني الهَجرَ الطَّويلَ وإِنَّني

أرَى بُعدَهُ قُرباً وهِجرانَهُ وَصلا

وَلَمَّا غَدا في القَلبِ مَوضعَ سِرِّهِ

وَعايَنَ ما أَصلَى الفُؤادَ وَما أَبلى

دَرَى أنَّ قَلبي راحَ من لاعِجِ الهَوَى

وَزَفرتُهُ تُسلي وما حُبُّهُ يُسلَى

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

شهاب الدين التلعفري

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

39

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة