الديوان » العصر الايوبي » ابن الدهان »

أظبى سيوف أم عيون العين

أَظُبى سُيوف أَم عُيون العَينِ

وَسِقامُ جِسم أَم سِقامُ جُفونِ

يا ظَبيَةَ الحَرمِ البَخيلة ما أَرى

ذاتَ التَكرُّم عَنكم تُسليني

حتّامَ يَسفحُ كُلُّ سَفحٍ مَدمَعي

والامَ لا تُقضى لديك دُيوني

طَرقَت وَقَد نامَ الخليُّ وَبيننا

جَبَلا زَرودَ وَبُرقَتا يَبرينِ

طرق الخَيالَ فَلَستُ مَن يَقوى عَلى

طَيفين طَيفِ كرى وَطَيفِ جُنونِ

كَفّي كفى بالفَقرِ دونك شاغِلاً

وَسُرايَ بَينَ سُهولِهِ وَحُزون

فَقَلائِصُ الهَمِّ الَّتي حَمَّلتُها

جُمَل المَديحِ إِلى جَمالِ الدينِ

سَمِحٌ إِذا قالَت شَواهِدُ جودِهِ

أَرجوه قالَ عَقائِد

يَرضى بِدون الشُكرِ مِن سُؤالِهِ

كَرَماً وَلا يَرضى لَهم

فالعِرضُ كالحَرَمِ المَصون بِبَذلِهِ

وَنَوالُه وَالمالُ غَيرُ مَصونِ

لا نَيله كَدرٌ بِكَثرَةِ مَطلِهِ

أَبَداً وَلا ما مَنَّ بالتَموينِ

قاضٍ يَرُدُّ الحقَّ أَبيضَ واضِحاً

إِن ضَلَّ رأيُ الحاكِمِ المأفونِ

يا عيد كُلِّ مُعيِّدٍ وَرَجاءَ كُلِّ

مُؤَمِّلٍ يا فَرحَةَ المِسكينِ

فَرضانِ شُكرِكَ وَالصَلاحُ يليهُما

عيدان عيدُ نَدىً وَعيدُ الدينِ

فاِسلم عَلى رَغمِ الحَسودِ مُخَلَّداً

ما غَنَّتِ الأَطيار فَوقَ غُصونِ

معلومات عن ابن الدهان

ابن الدهان

ابن الدهان

عبدالله بن اسعد بن علي، أبو الفرج، مهذب الدين الحمصي، ابن الدهان. شاعر، من الكتاب الفقهاء. ولد في الموصل. وأقام مدة بمصر. وانتقل إلى الشام، فولي التدريس بحمص، وتوفى بها، له..

المزيد عن ابن الدهان

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الدهان صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس