الديوان » العصر الايوبي » اللواح »

ألا شغف الفؤاد بحب ليلى

ألا شغف الفؤاد بحب ليلى

الشريفة لا بليلى الأخيليه

وعشت وفي هواها عاش دوني

قيس في لييلى العامريه

أسير في هوى ليلى فدوني

أسيراً عاش غيلان بميه

يقولون الهناء بحب ليلى

إذا ما ساق من بعد هديه

فمن ذا لائمي إذا قلت روحي

لليلى غير مستثن هديه

سأرتكب الخطوب وأمتطيها

وأقطع نية فيها ونيه

فليس عزمتي فيها رديه

وليست همتي فيها ونيه

سأجعل فوق أكوار المطايا

وكوري بالصباح وبالعشيه

أسير على ضمير الليل سراً

وفي رأد الضحى حشو المطيه

وأهجر كل مورودٍ زلال

وأورد كل عينٍ طلحبيه

وأترك كل هوجلةٍ سباها

مغلغلٍ من خفاف الأرحبيه

أغادرهن حرصاً غائرات

لواغب لا ذميل وعجريه

إذا نزل ابن دايةٍ في ذراها

فلا بغماً يخاف ولا أذيه

وطوراً فوق جاريةٍ حذاها

لليلى بارح فيه مديه

تبسمل ركبها فيها إذا ما

بها هبت قبول مشمليه

وقد جعلت سهيلاً من وراها

ونعشاً بالشمال المغربيه

ونحن على جوانبها قعود

وأعيننا طوارفٌ أوطفيه

معلومات عن اللواح

اللواح

اللواح

سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي. ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر. نشأ على يدي والده في..

المزيد عن اللواح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة اللواح صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس