جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
في ساعاتِ مَدّ الظهيرة، يا حبيبتي، أحس بالأمان والقوة،
فلست بحاجة اليك؛ الأحلام المجنونة ملك يميني أقُيّد بها
الدنيا على هواي، وأمسك بالرياح
أسيرةٌ صامتةً لأغنيتي المنتصرة.
لست بحاجة اليكِ، راضٍ أنا بهذه:
فاحتفظي بالصمت في روحك، ما وراء البحار!
أمّا في ساعة منتصف الليل الموحشة، عندما
تخلد نشوة الصمت النجمي إلى النوم
وتُمسي روحي عطشى لصوتكِ، حينها
يا حبيبتي، مثل سحر الألحان الوحشية
دعي روحكِ تستجيب لروحي عبر البحار.
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...