الديوان » العصر الايوبي » الملك الأمجد »

لاترض وجدك في أهل الهوى وسطا

لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا

فأعْذَبُ الحبِّ ما غالبتَهُ وسَطا

وجدٌ تركتُ عِتاقَ النُّجبِ لاغبهً

لأجلهِ تقطع الِغيطانَ والغُوَطا

نأَى الخليطُولولا البينُ لم يَزُرِ

المشيبُ رأسيولوا الهجرُ ما وَخَطَا

أشتاقُ دارَهمُ والدارُ جامعةٌ

أيامَ كنتُ بطيبِ الوصلِ مُغتَبِطا

سقَى الديارَ حَيا عينيَّ مُبجِساً

يَروي المنازلَ والالأفَ والخُلَطا

كانوا فبانواكأنَّ الدهرَ عاندَني

عليهمُأو بجمعِ الشملِ قد غَلِطا

هاتيكَ دارُهمُ يا ناقتي فَخِدي

كالهَيْقِ لا قَصُرَتْ في البيدِ منكِ خُطا

شَكَتْ وَجاها فلولا صحبةٌ سبقتْ

تركتُها فوقَ أعناقِ الحُداةِ تَطا

مازلتُ بعدَهمُ بالصبرِ معتصماً

اِنَّ اللبيبَ غدا بالصبرِ مُرتبِطا

عَدِمْتُ مذ نزحوا نومي فلا عَجَبٌ

اِنْ شَطَّ نوميَ أو أن سامني شَطَطا

هنَّ الغواني يُهيِّجنَ الشجونَ اِذا

سحبنَ مِن فوقِ وجهِ الروضةِ الرِّبطا

هَيَّمنني فاذلتُ الدمعَ مِنَ وَلَهٍ

وكم نَضا الدمعُ سِتراً للهوى وغِطا

ما كنتُ أوَّلَ مَنْ لم يُعْطَ مأرُبَةً

في وجدِهِ أن أهواءَ النفوسِ عَطا

حَظٌّ تنوَّلَه واِنْ قَرُبَ المزار ما

بين من يهوون أو شحِطا

فلستُ مِمَّنْ بِعادُ الدهرِ يُسخِطُه

اِنَّ الأكارمَ لم يَستَحسِنوا السَّخَطا

معلومات عن الملك الأمجد

الملك الأمجد

الملك الأمجد

هرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب. شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627ه‍ فسكن دمشق..

المزيد عن الملك الأمجد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الملك الأمجد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس