الديوان » العصر المملوكي » ابن الأبار البلنسي »

سقيا لعهد ردته رأد الضحى

سَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَى

وَحَمَامُهُ طَرَباً يُنَاغِي البُلبُلا

شَتَّى مَحاسِنه فَمِن زَهر علَى

نَهْرٍ يَسيلُ كالحُبابِ تَسَلْسُلا

وَكَأَنَّمَا فَاحَ الرَّبِيعُ لِقَطْفِهِ

وَاستَلَّ مِنهُ يَذوذُ عَنهُ مُنصُلا

غَربَت بِهِ شَمس الظَّهِيرَةِ لا تَنِي

إِحْراقَ صَفحَتِهِ لَهِيباً مُشعَلا

حَتَّى كَسَاهُ الدَّوْحُ مِن أَفيائِهِ

بُرْداً تَمَزَّقَ بِالأَصائِلِ هَلْهَلا

وَكَأنَّما لمَع الظِّلالِ بِمَتْنِهِ

قِطَع الدِّماء جمَدْنَ حِينَ تَخَلَّلا

معلومات عن ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه..

المزيد عن ابن الأبار البلنسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الأبار البلنسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس