الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

أقول وقد جاز الرفاق بذي النقا

أَقولُ وَقَد جازَ الرِفاقُ بِذي النَقا

وَدونَ المَطايا مُربَخٌ وَزَرودُ

أَتَطلُبُ في قَلبي العِراقَ مِنَ الحِمى

لِيَهنَكَ مِن مَرمىً عَلَيكَ بَعيدُ

وَإِنَّ حَديثَ النَفسِ بِالشَيءِ دونَهُ

رِمالُ النَقا مِن عالِجٍ لَشَديدُ

تَرى اليَومَ في بَغدادَ أَنِديَةَ الهَوى

لَها مُبدِىءٌ مِن بَعدِنا وَمُعيدُ

فَمِن واصِفٍ شَوقاً وَمَن مُشتَكٍ حَشاً

رَمَتهُ المَرامي أَعيُنٌ وَخُدودُ

تَلَفَّتَ حَتّى لَم يَبِن مِن بِلادِكُم

دُخانٌ وَلا مِن نارِهِنَّ وُقودُ

وَرِنَّ التِفاتَ القَلبِ مِن بَعدِ طَرفِهِ

طَولَ اللَيالي نَحوَكُم لَيَزيدُ

وَلَمّا تَدانى البَينُ قالَ لِيَ الهَوى

رُوَيداً وَقالَ القَلبُ أَينَ تُريدُ

أَتَطمَعُ أَن تَسلو عَلى البُعدِ وَالنَوى

وَأَنتَ عَلى قُربِ المَزارِ عَميدُ

وَلَو قالَ لي الغادونَ ما أَنتَ مُشتَهٍ

غَداةَ جَزَعنا الرَملَ قُلتُ أَعودُ

أَأَصبِرُ وَالوَعساءُ بَيني وَبَينَكُم

وَأَعلامُ خَبتٍ إِنَّني لَجَليدُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس