يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّا

قَد ضاقَ بِالبُعدِ عَنكَ ذَرعي

أَنتَ حَبيبٌ لِكُلِّ نَفسٍ

وَكلِّ حِسٍّ وَكُلِّ طَبعِ

قَد فاتَني مِنكَ حَظُّ عَيني

فَلا تَدَعني في حَظِّ سَمعي

كُنتُ إِذا مَلَّني حَبيبٌ

أَنجَدَني بِالبُكاءِ دَمعي

مَن لي بِهَطّالَةٍ هَتونٍ

أَبكي بِها طاقَتي وَوُسعي

عَلى أُناسٍ بانوا وَكانوا

ذُخري لِيَومي ضُرّي وَنَفعي

فَلَيتَ شِعري بِأَيِّ حُكمٍ

يَاِبنَ عَلِيٍّ وَأَيِّ شَرعِ

سَوَّغتَ بَعدَ الوِصالِ هَجري

عَمداً وَبَعدَ العَطاءِ مَنعي

فَاِرعَ عُهودَ الإِخاءِ وَاِكرِم

أَخاكَ عَن جَفوَةٍ وَقَطعِ

لا تَنسَ أَيّامَنا بِسَلعٍ

لِلَّهِ أَيّامُنا بِسَلعِ

وَنادِ بِاِسمي في كُلِّ نادٍ

مُستَوحِشاً لي وَكُلِّ جَمعِ

وَاِشفِ بِلُقياكَ ما بِقَلبي

لِلشَوقِ مِن حَرقَةٍ وَلَذعِ

فَما أَراهُ يَزورُ قَبري

مَن لَم يَزُر في الحَياةِ رَبعي

معلومات عن سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سبط ابن التعاويذي. شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان..

المزيد عن سبط ابن التعاويذي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة سبط ابن التعاويذي صنفها القارئ على أنها قصيدة فراق ونوعها عموديه من بحر مجزوء البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس