يا شرفي بأنه يعلمني

وأنه في الغيب بي كلمني

وقال لي كن وأنا أسمعه

وإنما بلطفه أسمعني

وها أنا محقق لكل ذا

فإنه بعدمي حققني

يا شرفي يا شرفي يا شرفي

الله ربي الحق قد شرفني

فها أنا في علمه منعدم

وفي كلامه كذا أطلعني

حسبي بأني علمه الميحط بي

وأنني كلامه الغض الجني

وهو الوجود الحق ليست صورة

فيه له ولست بالتمكن

وليس فيه غيره من زمن

جميع ما منه بدا في الزمن

ولا هو الله أنا حاشاي أن

أقول ذا في السر أو في العلن

لأنني عندي أنا وعندكم

وعنده لا شيء عال ودني

الله ربي لا سواه عنده

لا عندنا فافهمه فهم الفطن

من أجل ذا كلامه أنزله

بعلمه لمن بهذا يعتني

والله علم وكلام أزلاً

وهو حروفنا لأجل الفتن

وكل من يعرف ما قد قلته

فإنه مثلي على التيقن

ومن يكن يجهل ذا فإنه

لا يعرف الله ولا عبد الغني

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس