كل من بالناس يختلطُ

في مهاوي الجهل يختبطُ

وهو لاهي القلب مشتغل

بسواه والسوى غلط

أنتجت فرط الكلام له

خلطة إذ أمره فرط

وكثير القول يكثر من

مثله الزلات والسقط

إن يخالط غيره اشتغلت

فكرة منه فتنضغط

وإذا ما الغير خاطبه

شغله بالغير يشترط

فمتى يصحو لحالته

وحجاه ليس ينضبط

حار حتى لا يعي أبداً

وهو بالأغيار مرتبط

دائر لا زال في هممٍ

لكلام الناس يلتقط

ضجت الأسواق منه وقد

ملت الخانات والربط

لا يغر المرء رقته

إذ به ذو القبض ينبسط

إن فيه الخبث مكتمن

والرضى في ضمنه السخط

وهو بين الناس مرتفع

وهو عند الله منهبط

لا يرى إلا ولمته

قد علاها الشيب والشمط

وتدانت منه حفرته

وثواب الله منحبط

والذي في الإنفراد له

حالة طوبى له وسط

ساكن منها بمنزلة

دونها الأصقاع والخطط

قد صحا من سكر خلطته

عارف بالله منتشط

لا يدانيه سواه وهل

عسل يشبهه الأَقَط

قدموا الحرف البسيط وقد

أخروا ما معه النقط

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر المديد


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس