الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

أحيباب قلبي والمحبة دينها

أحيباب قلبي والمحبَّةُ دينها

يصيِّرُ مرَّ الوجد في أهله عذبا

روينا لكم في محكم النصِّ آيةً

تزيدُ المحبَّ المستهام بكم عجبا

وهل سأل المختار أجراً على الهدى

لأُمَّته إلا المودَّة في القربى

ألا يا مثير العيس ينحو واسطاً

ويقلق في تلوين انَّته الركبا

إذا ما وصلت الحيُّ فاهدأ وخذ بها

نقيلاً وخلِّ الخفَّ وانتعل الدربا

وحين توا في الصبح أمَّ عبيدةٍ

تأدَّب فطجوراً تغلب الدهشة الحبا

وقبل ثرى اعتاب مولاي أحمدٍ

أبي العلمين الغوث واستمطر الوهبا

وبلِّغ سلامي للربوع فكم وكم

صببتُ لها روحي بقيعانها صبا

مواطن مولى سار في الكون سرُّه

بعطر الهدى فاستوعب الشرق والغربا

وقام بأعباء الحقيقة سيِّداً

لساداتها يمضي به الوهب والسلبا

وأخضع مذ صار الخضوع رداءه

لبارئه بالهمة العجم والعربا

إمامٌ على نمط الأيمَّةِ أهله

سرى وبعلمٍ قوَّم السيرة الحدبا

وأحيا طريق الحقِّ بعد اندراسه

واترع في آيات حكمته الكتبا

وحلَّق في جوِّ الفخار جلالةً

وصيَّر في مولاه رتبته التربا

قرأنا شؤنات الرجال فلم نجد

شبيهاً له في القوم غوثاً ولا قطبا

فبالله من في حالة البعد غيره

له أتحف المختار منزلة القربى

نعم هو مولايي الرفاعيُّ أحمدٌ

هزبر رجال الله اعطفهم قلبا

ملاذي أبو العباس ذو الهمة التي

تبدِّل امن الخصم في سربه رعبا

أبو الغارة الشماءِ والمجد والعلى

وأكثر أهل حزب الهدى حزبا

مبَّته تلوي القلوب لربها

وتغدو لها من داءِ غفلتها طبا

وآياته تتلى على كلِّ عارفٍ

فينحطُّ عن أن يرتقي شأوها الصعبا

أخذنا له من همَّة السر وثبةً

تقبِّلُ من أعتابه سوحها الرحبا

لقد هزَّ جلجال الغيوب بعزمه

فلا عجبٌ عن هزَّ في حبه القلبا

عليه سلام الله ما صاح في الربى

هزازٌ وقمريُّ الرياض له لبا

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس