الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

جدي بواسط أوسط القوم الألى

عدد الأبيات : 15

طباعة مفضلتي

جَدِّي بواسِطَ أوْسطُ القومِ الأُلى

علمُ الرِّجالِ أبو اليَمينِ المانحهْ

فَخرُ الأئِمَّةِ في سُلالةِ حَيدرٍ

وأبو الإشاراتِ الرِّقاقِ الناجِحهْ

مَولايَ أحمدُ شيخُ كلِّ مُوحِّدٍ

بحرُ الفُيوضِ السَّائلاتِ السَّائِحهْ

كمْ أمَّ ساحَتَهُ شَقيٌّ خاسرٌ

وأعادهُ بِتجارةٍ هي رابحهْ

زُمرُ الرِّجالِ العارفينَ إمامُهُمْ

من كُلِّ غاديةٍ بِهمْ أو رائِحهْ

فلَكُ المَعارفِ قُطْبُ كلِّ طريقةٍ

سُلطانُ أصحابِ الشُؤُنِ الصَّالحهْ

يَزْهو بأنْجبِ طَلعةٍ عَلويَّةٍ

وعليه أنوارُ النُّبوَّةِ لائِحهْ

بحضيرَةٍ قُدسيَّةٍ نَبَوِيَّةٍ

وبَلابلُ العِرْفانِ فيها صادحهْ

أسدٌ إلهيٌّ عبيدُ رِكابِه

كمْ زلَّلَتْ أُسْدَ الفَلاةِ السَّارحهْ

هذا كتابُ العارفينَ اقْرأ به

وترى أبا العَلَميْنِ في الفاتحهْ

أهلُ القلوبِ بكلِّ قُطرٍ شاسعٍ

هي باسمهِ لا زالَ تَهتفُ صائحهْ

كمْ مرَّةٍ في كربةٍ حاضَرْتُه

نُسِفتْ على عجلٍ كأمْسِ البارحة

هَزَّ القُلوبَ بِهمَّةٍ فعَّالةٍ

مَرَّتْ عليها بالكُؤوسِ الطَّافحهْ

إمْدَحْهُ مُحْتسباً ولُذْ بِجنابِه

لتُسِحَّ منكَ على الفُؤادِ منائِحهْ

واهْجَعْ بِمهدِ الأمنِ في رحْبِ الرِّضا

وابْشر فَربِّي لم يُخيِّبْ مادحهْ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

تصنيفات القصيدة