الديوان » تونس » أبو القاسم الشابي »

مهما تأملت الحياة

مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَ

وَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْ

ونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْ

إلاَّ شُكُوكَ المُسْتَريبْ

حتَّى دَهِشْتُ وما أُفِدْتُ

بدهشتي رأياً مُصيبْ

لكنَّني أَجْهَدْتُ نَفْسي

وهيَ باديَةُ اللُّغوبْ

وَدَفَعْتُها وهيَ الهزيلَةُ

في مُغالَبَةِ الكُروبْ

في مَهْمَهٍ مَتَقَلِّبٍ

تُخْشَى غَوَائِلُهُ جَديبْ

فإذا أصابَتْ من

مَنَاهِلِهِ شراباً تَسْتَطيبْ

أَروتْ جوانِحَهَا وذلك

حَسْبُها كيما تَؤُوبْ

ومَنِ ارتوى في هذه

الدُّنيا تَسَنَّمَهَا خَطِيبْ

أَوْ لا فقد رَكِبَتْ من

الأَيَّامِ مَرْكَبَها العَصِيبْ

وَقَضَتْ كما شاءَ الخُلودُ

وفي جوانِحِهَا اللَّهيبْ

معلومات عن أبو القاسم الشابي

أبو القاسم الشابي

أبو القاسم الشابي

أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الشابي. شاعر تونسي. في نفحات أندلسية. ولد في قرية (الشابيّة) من ضواحي توزر (عاصمة الواحات التونسية في الجنوب) وقرأ العربية بالمعهد الزيتوني (بتونس)..

المزيد عن أبو القاسم الشابي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو القاسم الشابي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس