الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

أشرت عليك فاستغششت نصحي

أَشَرتُ عَليكَ فَاِستَغشَشتَ نُصحي

لِظَنِّكَ أَنَّ مَقصودي أَذاكا

وَأَغراكَ الخِلافُ بِضِدِّ قَولي

فَكانَ الفِعلُ مِنكَ بِضِدِّ ذاكا

وَشاروني العُداةُ وَبايَعوني

فَأَنجَحَ حُسنُ رَأيي في عِداكا

فَصِرتُ إِذا خَطَبتَ جَميلَ رَأيي

أُشيرُ بِما أَرى فيهِ هَواكا

وَلَم أَتَبِع خُطاكَ لِضُعفِ رَأيِي

وَلا أَنّي أُريدُ بِهِ رَداكا

وَلَكِنّي أُحاذِرُ مِنكَ سُخطاً

فَأَتبَعُ كُلَّ ما فيهِ رِضاكا

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس