الديوان » الكويت » فهد العسكر »

جاء الربيع وأنت راقد

جاء الربيع وأنت راقد

قم واشد يا ربّ القصائد

ما للبلابل حين يبتسم

الصباح وللمراقد

لك في الرياض أسرّة

لا كالأسرّة والوسائد

قم حيّه فيها وصغ

ببهائه أسنى الفرائد

غرّاء يغضي النيران

لضوئها قبل الفراقد

والدر في الأصداف قب

ل الدر في جيد الخرائد

تروي محاسنها الكواكب

للعرائس والنواهد

غرّد فكم أطربت مع

بوداً وكم جنّحت عابد

أسكر بها الوادي على

فرح الأقارب والأباعد

ودع الحداة يرقّصون بها

الدراري في الفدافد

وذر الخليج بها يعيذ

عروسه من كل حاسد

وأضف إلى الغرر الخوالد

حليةً تسبي الخوالد

من درّك الغالي وغالي

الدر يهدى للأماجد

والشاعر الحرّ الأبيّ

يصونه والسوق كاسد

والشعر ما هفت النفوس

له وبعض الشعر فاسد

والشعر ما اضطرم الشعور

به وإلّا فهو بارد

والشعر في الأشراف حيّ

خالد والمال نافد

ولآلىء الوجدان ظلم

أن تصاغ لغير ناقد

والصائغ الموهوب تلمع

في قلائده قلائد

أهلاً وسهلاً بالربيع

بمن به دنت الشوارد

ولكلّ ملتاح صفت

شتّى المناهل والموارد

أهلا بعبد اللَه

أهلا بالمفاخر والمحامد

بفتى الكويت وذخرها

وأميرها الشهم المساعد

أهلاً وسهلاً بالمنار

والمآرب والمقاصد

أهلا ويا بشرى المدارس

والمكاتب والمعاهد

بعد الشواكي والبواكبي

والسواري والقواصد

يا فرحة الشعراء في

ظلم الفوادح والشدائد

مولاي يا أمل العزيزة

وابنها الحر المجاهد

يا من برفعة قدره

بعد السها باهت عطارد

ولحبّه بقلوبنا

ونفوسنا أبقى المعابد

وبمدحه هتف الزمان

وكم أصاخ وخرّ ساجد

يا كوثراً يشفي ولا

يلتاح بعد الورد وارد

يا نعمة للَه لم

تجحد وما في الشعب جاحد

بالأمس شيّعنا الفقيد

بدمعنا وبما نكابد

واليوم بين يديك تلقي

بالأعنّة والمقاود

فخذ الزمام وسر بنا

فالسعد بسام وصاعد

سر أيّها الفذّ الهمام

فأنت فينا اليوم واحد

ولديك عزم بالمصاعب

يستخفّ وبالمكايد

ولأنت أدرى بالطريق

وبالحواجز والمصايد

ولأنت أعرف يا ابن

سالم بالسياسة والأساود

ولأنت أعلم بالحقول

وما تدرّ وبالحواصد

ولأنت أخبر من سواك

بمن علا بعض المقاعد

ما كان أغنى المقلة الكح

لاء عن تلك المراود

يا ربّ ريح طوّحت

بسفينة والبحر راكد

وحمامة للسّلم قصّ

جناحها طمع المحايد

وصريع كأس في السرير

وكلبه ريّان راقد

فإذا أفاق حسا الصبوح

وألف طرف منه ساهد

ولربّ عقد طارف

لا تشتريه بسلك تالد

والنار في المصباح غير

النار في جوف المواقد

وهوى الدراهم إن تأصّ

ل علّة كهوى الموائد

والزهد يوجد في السماء

وقد يكون الذئب زاهد

هذا وبسام اللَه كم

أحبولة نصبت لصائد

والدين من نعم السماء

وباسمه الصياد راغد

وأبو التعصب والعقوق

الجهل وهو أبو المفاسد

والعلم نبراس على

أضوائه تجنى الفوائد

فإلى الأمام إلى الأمام

بنا ولا عذر لقاعد

وإلى الصراط المستقيم

ولن ترى في القوم حائد

والنار مثوى من يحيد

ومن يشذّ عن القواعد

واللَه بالمرصاد يخزي

كل شيطان ومارد

وعلى التكاتف والتفاني

كلّنا جند يعاهد

ولك التهاني من صميم

قلوبنا يا خير قائد

ولذخرنا آل الصباح

وإنّهم نعم السواعد

ولنا بعيد جلوسك

الميمون أعياد عوائد

يا ابن الأباة وللمجال فحو

له ولك الشواهد

كلّ يطير وللبزاة

سماؤها وكذا الهداهد

مولاي لا أشكو الزمان

وكان قبل اليوم حاقد

كلا ولا أخشى المباضع

وهي تدمي والمبارد

لي فيكم عين بها

بكم ألوذُ من الحواسد

يا ابن الصباح وما ابنه

إلّا الضياء لكلّ قاصد

دم للكويت ابنها لها

برّاً وعش للشّعب والد

للشيب منّا والشباب فكلّنا

سعد وخالد

هاك اليمين على المحبّة

والولا واللَه شاهد

معلومات عن فهد العسكر

فهد العسكر

فهد العسكر

فهد بن صالح بن محمد العسكر. شاعر، من أهل الكويت. من أسرة عربية محافظة. مولده ودراسته ووفاته بها. كان جده محمد، من أهل الرياض واستوطن بالكويت، ووالده صالح نشأ في..

المزيد عن فهد العسكر

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة فهد العسكر صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس