ما لِلعَذولِ وَما لِيَه

عَذلُ المَشيبِ كَفانِيَه

واحَسرَتي ذَهَب الشَبا

بُ وَما بَلَغتُ مُرادِيَه

وَزَهِدتُ في وَلَعِ الصِبا

فَاليَومُ نَهري ساقِيَه

فَإِلَيكَ عَنّي ياغَرا

مُ فَقَد عَرَفتَ مَكانِيَه

وَكَأَنَّما أَنا قَد قَعَد

تُ عَلى طَريقِ القافِيَه

يا عاذِلي بَرَحَ الخَفا

ءُ وَقَد كَشَفتُ غِطائِيَه

سَلني أُجِبكَ بِما يَسُرُّ

كَ ذِكرُهُ مِن حالِيَه

وَلَقَد أَرَحتُكَ فَاِستَرِح

كُن لا عَلَيَّ وَلا ليَه

وَاِعلَم بِأَنَّ اللَهَ

لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس