الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

ضلت قبيلة راموا مساجلتي

ضَلَّتْ قُبَيِّلَةٌ رامُوا مُساجَلَتي

وَلَمْ تَطَأْ صَفْحَةَ الغَبْراءِ أَمْثالي

وَقَدْ فَضَلْتُهُمُ في كُلِّ مَكْرُمَةٍ

إِلّا الغِنى وَالعُلا في الفَضْلِ لا المالِ

فَكَمْ تَمَرَّسَ بي في الفَخْرِ جاهِلُهُمْ

تَمَرُّسَ الأَجْرَبِ المَهْنوءِ بِالطّالي

إِنْ طُوِّقُوا نِعَماً وَاللُّؤْمُ مُشْتَمِلٌ

عَلَيْهِمُ فَهْيَ أَطْواقٌ كَأَغْلالِ

وَلي أَبٌ لَوْ أُعيرَ النّاسُ سُؤدَدَهُ

لَم يَرْغَبوا الدّهْرَ في عَمٍّ وَلا خَالِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس